الشاشة التي لا تفهم تعب الموقع تتحول إلى عبء إضافي.
قبل أن نكتب سطر كود واحد، نسأل: من سيفتح هذه الشاشة؟ هل يقف تحت شمس الظهيرة في موقع إنشائي؟ هل يراجع عشرات الطلبات قبل اجتماع حاسم؟ نصمم المسار ليكون بديهيًا، مباشرًا، وخاليًا من الحقول الاستعراضية التي لا تخدم القرار.
برمجيات المكاتب المعقدة التي تفترض أن المستخدم متفرغ لملء عشرات النماذج المنفصلة عن سياق الحدث.
إجراءات سريعة ومحددة السياق تربط الحدث بمصدره ومسؤوله بأقل قدر من الاحتكاك الذهني.
